للتكفل الأمثل بعريضتكم، يرجى الإطلاع على الملف

الجمهوريــة الجزائريــة الديمقراطـيــة الشعبيــة
السيرة الذاتية
الحالة المدنية
اللقب : عمور
الاسم : مجيد
تاريخ ومكان الميلاد: 05 نوفمبر 1970 بالجزائر العاصمة
الوضعية الاجتماعية: متزوج وأب لثلاثة أطفال
المسار الأكاديمي
  1. ليسانس علوم سياسية، تخصص علاقات دولية بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية - جامعة الجزائر.
  2. إجازة من المدرسة الوطنية للإدارة، تخصص إدارة محلية.
  3. ديبلوم ما بعد التدرّج المتخصّص في "تحليل وتسيير المدن"، كلية العلوم الاجتماعية - جامعة الجزائر-
  4. ديبلوم في الدراسات العليا المتخصصة (DESS) في الإدارة العمومية. المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بمونتريال، جامعة كيبيك، كندا.
  5. ماستر في الإدارة العمومية، تخصّص إدارة دولية. المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بمونتريال، جامعة كيبيك، كندا.
المسار المهني
  1. وسيط الجمهورية منذ سبتمبر 2022 إلى يومنا هذا.
  2. أمين عام لمصالح وسيط الجمهورية من أكتوبر 2021 إلى سبتمبر 2022.
  3. مكلف بالدراسات والتلخيص لدى رئاسة الجمهورية من ماي 2020 إلى أكتوبر 2021.
  4. أمين عام لولاية سوق أهراس من فبراير 2020 إلى ماي 2020.
  5. مفتش عام لولاية تيزي وزو من نوفمبر 2015 إلى فبراير 2020.
  6. رئيس ديوان ولاية المدية من جانفي 2011 إلى نوفمبر 2015.
الكلمة الافتتاحية
إنّني أقدّر حجم المسؤولية الهامّة التي أوكلني إيّاها السيد رئيس الجمهورية لأنّني أعي تمام الوعي مدى اهتمامه بمصالح المواطنين ومدى حرصه على صون حقوقهم وتحسين ظروفهم المعيشية وضمان الشفافية في تسيير الشؤون العامة للبلاد.
وإذ أعتز بهذا التشريف أيّما اعتزاز، فإنّي ألتزم بالعمل بكلّ صدق وفعّالية لأكون في مستوى المهام التي تضعني وكلّ إطارات هيئة وسيط الجمهورية أمام ضرورة مواصلة، بل ومضاعفة الجهود، قصد التكفّل على أكمل وجه، وفق مقاربة مبتكرة، بالمهام التي تضطلع بها هيئة وسيط الجمهورية، وأحثّ الجميع، بكل حرص، على المضي قدما بوتيرة أسرع، للمساهمة في تعميم آليات مكافحة البيروقراطية، ورفع مستوى أداء مختلف المرافق العمومية، وتكريس الحكم الراشد، لا سيما بتوطيد التنسيق مع المندوبين المحليين، وتعزیز دورهم باعتبارهم واجهة الهيئة على المستوى المحلي والمعنيون الأوائل بالتكفّل بانشغالات المواطن، واستكمال نسق إضفاء فعّالية و شفافية أكبر على معالجة عرائض المواطنين سيما بالاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وعليه، فإنّني اليوم أؤكّد عزمي على رفع سقف تطلّعاتنا وطموحاتنا من خلال تحسين الأداء وتعزيز العمل المشترك مع مختلف الإدارات و المؤسسات العمومية وجعل الهيئة قوّة اقتراح فعّالة ممّا سيسمح، بدون شك، بتحسين الخدمة العمومية وصون آمال المواطنين الذين ينتظرون منّا الكثير لرفع الغبن عنهم، و تدارك النقائص التي يواجهونها في عديد مجالات الحياة اليومية.
إنّنا مصمّمون على المضي قدما في مسار إعادة بناء الثّقة بين المواطن ومؤسسات الدولة والإسهام، من موقعنا كهيئة، في تكريس المبادئ التي التزم بها السيد رئيس الجمهورية ويسير في تجسيدها بخطى ثابتة من أجل بناء صرح الجزائر الجديدة.
نسأل الله تعالى أن يوفقنا في المهام المسندة إلينا خدمة للوطن والمواطنين.