للتكفل الأمثل بعريضتكم، يرجى الإطلاع على الملف

الجمهوريــة الجزائريــة الديمقراطـيــة الشعبيــة
السيد ابراهيم مراد من ولاية البويرة: " الثقة المسترجعة ستخلق الديناميكية المنتظرة في 2022 "
15 فيفري 2022

أكد وسيط الجمهورية السيد ابراهيم مراد يوم الثلاثاء من البويرة أن الجزائر ستشهد "ديناميكية اقتصادية حقيقية خلال عام 2022" بفضل مجموعة الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية لإعادة بعث 915 مشروعا متوقفا تم إحصائها وطنيا.

و أبرز السيد ابراهيم مراد في تصريحه خلال لقاء مع المستثمرين والسلطات المحلية بالولاية, تم عقده بمقر ديوان مؤسسات الشباب بالبويرة,أهمية الجهود التي بذلتها السلطات العمومية لبعث الاقتصاد الوطني من خلال سلسلة الإجراءات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

و صرحالسيد وسيط الجمهورية في تدخله لدى افتتاح هذا اللقاء أن "سياسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ترتكز بشكل أساسي على رفع العراقيل المتعلقة بمختلف المشاريع الاستثمارية العالقة بهدف تعزيز الإنتاجية وخلق الثروة".

كما عبر السيد إبراهيم مراد عن تفاؤلهبشأن المستقبل الاقتصادي للجزائر الذي سيعرف تغيرا خلال السداسي الثاني من العام الجاري, بفضل عزيمة المستثمرين وعودة الثقة بينهم و بين السلطات العمومية.

و أضاف السيد وسيط الجمهورية الذي انتقل إلى المنطقة الصناعية لسيدي خالد بواد البردي, أين عاين بعض الوحدات الصناعية, " نعمل من أجل أن يكون عام 2022 عاما اقتصاديا بامتياز".

وبحسب الإحصائيات التي قدمها السيد ابراهيم مراد, تم إحصاء 915 مشروع استثماري متوقف على المستوى الوطني، تم من بينها إعادة بعث 647 مشروعا إثر رفع العراقيل التقنية والمشاكل البيروقراطية التي كانت تعيقها.

و أشار السيد ابراهيم مراد إلى رفع العراقيل الخاصة بهذهالمشاريع الـ 647 التي من المنتظر أن تساهم في خلق أكثر من34 ألف منصب شغل، كما أفاد أيضا بدخول نحو 410 مشروع استثماري مرحلة الإنتاج عبر الوطن, مما سيساهم في خلق 26630 منصب شغل للشباب, سيما خريجي الجامعات".

واسترسل السيد وسيط الجمهورية قائلا أن "إعادة بعث هذه المشاريع من شأنه إرساء ديناميكية اقتصادية استثنائية في البلاد, الهدف منها خلق الشغل والثروة والتوجه أكثر نحو التصدير وخفض فاتورة الاستيراد من أجل التحرر من ريع النفط".

وبعد أن ذكر أن مؤسسته تتلقى أسبوعيا تقارير عن تطور وضعية المشاريع عبر جميع الولايات, نوّه السيد وسيط الجمهورية بـ "جهود السلطات المحلية بالبويرة في التكفل بهذا الملف الحساس على مستوى الولاية".

و قال أن "البويرة ولاية متميزة. فهي تشكل مفترق طرق اقتصادي وصناعي يربط ولايات مهمة في مجال الأنشطة الصناعية والتجارية, على غرار سطيف والجزائر العاصمة وبومرداس وبرج بوعريريج".

وعاين السيد إبراهيم مراد خلال زيارته للبويرة بعض المشاريع الاستثمارية الجارية بالمنطقةالصناعية لوادي البردي, منها وحدة لإعادة تدوير الألمنيوم وأخرى لإنتاج الخزف.

كما قام أيضا بزيارة مصنع مجموعة بيوفارم للأدوية, حيث صرح أن هذا المشروع "سيعطي دفعا جديدا لصناعة الأدوية في الجزائر".

و تم خلال هذه الزيارة تسليم رخص استغلال استثنائية لفائدة 21 مستثمرا لتشجيعهم على الشروع في النشاط.

كما أكد السيد ابراهيم مراد مواصلة العمل من أجل الحفاظ على هذه الديناميكية الاقتصادية التي بدأت تظهر ثمارها في الميدان.

صور تابعة